languageFrançais

ترمب: ليست حربًا.. إنها عملية عسكرية في إيران

أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، على أنّه يُفضّل استخدام مصطلح "عملية عسكرية" في إيران بدلاً من "حرب" لوصف ما تقوم به الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب، خلال خطاب في العشاء السنوي للجنة الوطنية الجمهورية للحزب الجمهوري، إنّهم "يُريدون صرف الانتباه عن كل النجاح الهائل الذي نحققه في هذه العملية العسكرية"، في إشارة إلى منتقدي انخراط الولايات المتحدة في حرب ضد إيران.

وذكر: "لن أستخدم كلمة حرب، لأنّهم يقولون إذا استخدمت كلمة حرب فربمّا لا يكون ذلك أمرا جيّدا". وتابع: "هم لا يحبون كلمة حرب لأنّه من المفترض أن تحصل على موافقة الكونغرس. لذلك سأستخدم كلمة عملية عسكرية، وهو ما هي عليه بالفعل".

وقال: "إنّها تُسمى تدميراً عسكرياً، لكنهم لا يحبون الدعاية الجيدة، ولا يحبون أن يرونا ننجح".

جدل دستوري وقانوني

تأتي هذه التصريحات، في إطار تساؤلات دستورية وقانونية حول صلاحيات الرئيس الأمريكي في شنّ حرب ضدّ دولة ذات سيادة دون تفويض من الكونغرس، خاّصة أنّ الدستور الأمريكي يمنح السلطة الحصرية لإعلان الحرب للكونغرس.

ولم يتحصّل ترامب على تفويض من الكونغرس بشنّ الحرب على إيران التي بررها وفق مزاعمه بأن إيران تسعى لمهاجمة الولايات المتحدة وإسرائيل وأنّها تسعى لتطوير سلاح نووي وصواريخ باليستية بعيدة المدى لقصف الولايات المتحدة.

لكن الديمقراطيين أدانوا إلى حدّ كبير اتخاذ ترمب قرار الحرب بشكل أحادي، رافضين تجاوز موافقة الكونغرس، كما ينص على ذلك الدستور الأمريكي.

ويرى الديمقراطيون أن الإدارة الأمريكية لم تقدم للكونغرس والشعب الأمريكي معلومات حاسمة ومقنعة حول جدية التهديد الإيراني.

وتنصّ المادة الأولى من الدستور الأمريكي على أن الكونغرس، وليس الرئيس، هو المخوّل بإعلان الحرب.

كما أثارت الحرب على إيران جدلا في أوساط الديمقراطيين بعد مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، وهذا وحده بحسب موقف الديمقراطيين كان يجب أن يتطلب أعلى مستوى من التدقيق والمداولات والمساءلة، ومع ذلك مضى ترمب قدما في الحرب دون طلب تفويض من الكونغرس.

المصدر: الشرق / الجزيرة

اقرا أيضا

share